مجمع البحوث الاسلامية
144
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الماورديّ : فيه وجهان : أحدهما : بالعدل ، الثّاني : بالحقّ الّذي لزمك لنا . ( 5 : 90 ) الطوسيّ : بوضع الأشياء مواضعها على ما أمرك اللّه . ( 8 : 556 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 473 ) الشّربينيّ : أي بالعدل ، لأنّ الأحكام إذا كانت مطابقة للشّريعة الحقّة الإلهيّة انتظمت مصالح العالم واتّسعت أبواب الخيرات ، وإذا كانت الأحكام على وفق الأهوية وتحصيل مقاصد الأنفس ، أفضى ذلك إلى تخريب العالم ، ووقوع الهرج فيه والمرج في الخلق ، وذلك يفضي إلى هلاك ذلك الحاكم . ( 3 : 410 ) أبو السّعود : بحكم اللّه تعالى ، فإنّ الخلافة بكلا معنييه مقتضية له حتما . ( 5 : 358 ) البروسويّ : [ مثل أبي السّعود وأضاف : ] وحكم اللّه بين خلقه هو العدل المحض ، وبه يكون الحاكم عادلا لا جائرا . ( 8 : 22 ) الآلوسيّ : الّذي شرعه اللّه تعالى لك ، ف ( الحقّ ) خلاف الباطل و « أل » فيه للعهد . وجوّز أن يراد به ما هو من أسمائه تعالى ، أي بحكم الحقّ ، أي اللّه عزّ وجلّ ، للعلم بأنّ الذّوات لا يكون محكوما بها . وتعقّب بأنّ مقابلته بالهوى تأبى ذلك ، ولعلّ من يقول به يجعل المقابل المضاف المحذوف ، والمقابلة باعتبار أنّ حكم اللّه تعالى لا يكون إلّا بالحقّ . وفرّع الأمر بالحكم بالحقّ على ما تقدّم ، لأنّ الاستخلاف بكلا المعنيين مقتض للحكم العدل ، لا سيّما على المعنى الأوّل ، لظهور اقتضاء كونه عليه السّلام خليفة له تعالى أن لا يخالف حكمه حكم من استخلفه ، بل يكون على وفق إرادته ورضاه . وقيل : المترتّب مطلق الحكم ، لظهور ترتّبه على كونه خليفة ، وذكر ( الحقّ ) لأنّ به سداده . وقيل : ترتّب ذلك ، لأنّ الخلافة نعمة عظيمة شكرها العدل . ( 23 : 187 ) مكارم الشّيرازيّ : هذه الآية تضمّ خمس جمل ، كلّ واحدة منها تتابع الحديث عن حقيقة معيّنة . . . الجملة الثّانية : تأمر داود قائلة : بعد أن منحك اللّه سبحانه وتعالى هذه النّعمة الكبيرة ، أي الخلافة ، فإنّك مكلّف بأن تحكم بين النّاس بالحقّ . وفي واقع الأمر فإنّ إحدى ثمار خلافة اللّه هي ظهور حكومة تحكم بالحقّ ، ومن هذه الجملة يمكن القول إنّ حكومة الحقّ تنشأ فقط عن خلافة اللّه ، وإنّها النّتيجة المباشرة لها . ( 14 : 445 ) فضل اللّه : لأنّ موقعك هو موقع إقامة الحقّ في الفكر والواقع على مستوى الدّعوة ، وعلى مستوى الحكم في الخلافات الّتي تحدث بين النّاس ، وعلى صعيد ما يمار سونه من سلوكهم العامّ والخاصّ . ( 19 : 253 ) 55 - قالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ . ص : 84 ، 85 ابن عبّاس : ( فالحقّ ) يقول : أنا الحقّ ( والحقّ ) يقول : وبالحقّ . ( 385 ) مجاهد : يقول اللّه : أنا الحقّ ، والحقّ أقول . ( الطّبريّ 23 : 187 )